باى ذنب قتلوابأى ذنب قتلت ؟ .. هم ايضا بأى ذنب قتلوا ؟

كتبهاميخائيل الاقصرى ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 16:04 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “باى ذنب قتلوابأى ذنب قتلت ؟ .. هم ايضا بأى ذنب قتلوا ؟”

  1. بأى ذنب قتلت ؟ .. هم ايضا بأى ذنب قتلوا ؟
    الجمعة, 17 يوليو 2009
    نواب برلماننا الاجلاء: سرعان ماتختفى طلعتهم البهية من الساحة مع الجرائم التى تطال الاقباط

    فتحي سرور ليه نفس يطالب بحق مروى وهو لم يطالب ولا مرة بحق شهداء الأقباط

    مصرى100

    منذ قرابة العام وقعت مشادة كلامية بين د. مروة الشربينى ومواطن ألماني يدعى أليكس 28 عاما في حديقة للأطفال , عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل , إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها “إرهابية” بسبب ارتدائها الحجاب

    د. مروة الشربينى، زوجة المبعوث المصرى علوى على عكاز، المعيّد فى معهد الهندسة الوراثية فى جامعة المنوفية، والحاصل على منحة من معهد «ماكس بلانك»

    اعتاد هذا الشخص من بعدها التعرض لمروة ونزع الحجاب عن رأسها” مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده قضت فيها المحكمة ( أواخر العام الماضي ) , بتغريمه 750 يورو , إلا أنه استأنف الحكم وتربص بمروة داخل المحكمة , ثم أخرج سكينا كانت بحوزته قام من خلالها بطعنها ب 18 طعنة فأرداها قتيلة على الفور , ولم يكتف بذلك بل وجه ايضا بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذها , غير ان أفراد الشرطة حاولواالتدخل لفض الاشتباك وقد اطلقوا عدة أعيرة نارية , أصابت احداها الزوج الذي سقط مغشيا عليه لينقل بعدها الى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن.

    الحادثة مأساة بكل ماتحمله الكلمة من معان

    ولعل مااسترعى النظر وشد الانتباه تلك اليافطات التى حملها البعض خاصة طفلة صغيرة وقد دون عليها كلمات قليلة ذات معان كبيرة : “بأي ذنب قتلت؟” ورفعوا نفس اللا فتات المكتوبه باللغة الانجليزية: “what was her sin to be killed?”

    للانصاف ولكيلا توصم نظرتنا بالاحادية , يتعين ان نبسط رؤانا على مساحة اكبر للاحداث , عندها يحق لاهلهم هم ايضا وذويهم ان يتساءلوا : بأى ذنب قتلوا ؟ ذلك هم اكثر من 500 ضحية قبطية قتلوا فى احداث طائفية بغيضة , فضلا عن الاف عديدة من الجرحى والمصابين والمشوهين دون رحمة بطفولة بريئة او شيخوخة واهنة او حتى كون الضحية رجل دين .

    بل ويحق ايضا ذات التساؤل لدول واهل السياح الذين قتلوا ببلادنا فى احداث ارهابية استهدفتهم ومن بينهم المان دون ذنب او جريرة ارتكبوها سوى شغفهم بحضارة اجدادنا الفراعنة دراسة واطلاعا فقدموا لبلادنا لمعاينتها على ارض الواقع والتلاقى والتواصل مع احفادها , وفى ذلك مردود ايجابى عظيم على اقتصاد الوطن فاذ بنفر شارد مضلل من الاحفاد يزهق ارواحهم البريئة بكل خسة وغدر

    المشاعر الانسانية السوية ازاء الاحداث المتماثلة لاتتجزأ أو ينال منها لون أو جنس أو دين

    تعالوا بنا ياأحبائى نرصد ردود الافعال على مأساة الفقيدة د. مروة التى نطلب لها الرحمة ولاهلها وذويها تعزيات السماء , لنتبين الى اى مدى يمكن ان تصل ازدواجية المعايير ببلادنا :

    *** كبار المسئولين فى تشييع الجنازة : كان ذلك بمسجد القائد إبراهيم حيث شارك فيها نحو 6 آلاف مشيع، بالإضافة إلي د. «أنس الفقي» ــ وزير الإعلام ــ و«عائشة عبدالهادي» ــ وزيرة القوي العاملة ــ واللواء «عادل لبيب» ــ محافظ الإسكندرية ــ والنواب «مصطفي بكري» و«صبحي صالح» و«صابر أبوالفتوح» ود. «جمال عبدالوهاب» ــ أمين عام نقابة الصيادلة بالإسكندرية ــ ود. «طارق القيعي» ــ رئيس المجلس المحلي بالإسكندرية ــ وعدد من أعضاء المجلس الملي بالكنيسة نيابة عن البابا شنودة , فضلاً عن ممثلين لأحزاب الغد والجبهة الديمقراطية والكرامة والوفد والتجمع وحركة كفاية وشباب 6 أبريل، قام المشيعون بأداء صلاة الجنازة علي جثمان الفقيدة عقب صلاة الظهر بجامع القائد «إبراهيم» بميدان محطة الرمل

    ***اطلاق اسم الفقيدة على شارع بالاسكندرية: وهو ماقرره المجلس الشعبي المحلي بالمحافظة ,

    بل وقد حملت الانباء قيام سلطات مدينة دريسدن الألمانية دراسة سبل تخليد ذكراها ومن بين الاقتراحات إطلاق اسمها علي أحد شوارع المدينة الألمانية‏.‏

    *** تحمل وزارة الخارجية لنفقات نقل الجثمان الى الاسكنرية: كما كلف وزير الخارجية السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين فى الخارج، باستقبال الجثمان فى مصر مندوب عن وزارة الخارجية فى مراسم الدفن فى الإسكندرية

    *** وقفات احتجاجية وتظاهرات : تحولت الجنازة إلى مظاهرة غضب ضد الخارجية وألمانيا حيث ردد المتظاهرون هتافات مثل ” تسقط ألمانيا” - “لا إله إلا الله” - “حسبنا الله ونعم الوكيل” - “القصاص .القصاص” - “يا ألماني يا خسيس دم مروة مش رخيص “- ” حسني مبارك يا رئيس دم المصري مش رخيص” و “يا خارجية عايزين دم الصيدلانية”، كما حمل بعضهم لافتات تحمل صورة الشهيدة

    كما كانت هناك وقفة احتجاجية صامتة نظمها الصيادلةأمام دار الحكمة، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس النقابة، و طلاب كليات الصيدلة بمختلف الجامعات شددوا فيها علي أن قضية “مروة” لا تخص أسرتها فقط و لكنها تمس سمعة و كرامة الشعب المصري بشكل عام.

    وقد رفع المتظاهرون خلالها ا لافتات كتبوا عليها ” لن نتقبل العزاء إلا بعد القصاص ” ، ” لن نتخلى عن قيمنا الدينية ” ، ” و لن نتقبل الاعتذار إلا بعد العقاب العادل ” ، ” يا وزير خارجية مصر.. دماء شهيدة الحجاب في رقبتك ” ، ” يا صيادلة العالم أدينوا مجرم القضاء ” ، إضافة إلي العديد من اللافتات الاخري التي طالبت الحكومة المصرية بسرعة التدخل للقصاص

    *** اعتصام استهدف اعتذار مع تهديد بالانتقام : طالب مثقفون مصريون الحكومة الالمانية بتقديم اعتذار رسمي للشعب المصري وللأمة الاسلامية على حادث مقتل د.مروة . جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الألمانية بالقاهرة والتى رفعوا خلالها لافتات تندد بالحادث الأليم الذى تعرضت له الفقيدة. وقد ردد المتظاهرون شعارات تندد بمقتل مروة قائلين “يا إرهابي يا إرهابي مش هتنازل عن حجابي”.

    هذا وقد حذر الأمين العام للمجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا من الانتقام لقتل مروة بالسكين بشكل مرعب في قاعة المحكمة

    كما قال محمد عبدالقدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحافيين المصرية “لقد نظمنا هذه الوقفة للتعبير عن غضب الشعب المصري مما حدث واننا نطالب من خلال هذه الوقفة باعتذار رسمي من الحكومة الالمانية على مقتل المصرية المحجبة مروة , وتلك الوقفة الاحتجاجية هى مجرد انذار للحكومة الألمانية فإذا لم تستجب لطلباتنا فسنصعد درجة الاحتجاج إلى الاعتصام المفتوح”.

    فى ذات السياق أكد د.رمضان الغندور رئيس لجنة الدفاع عن مروة، أنهم لن يتنازلوا حتى يتم تصعيد القضية ويحاكم المتهم أمام محكمة دولية، مثلها مثل قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري”.

    *** رأى فضيلة شيخ الازهر : طالب فضيلته بتوقيع اقصى عقوبة على قاتل “الشهيدة” مروة الشربيني , قائلا ان القاتل “ارهابي ولابد ان توقع عليه العقوبة الرادعة حيث لا تتكرر مثل هذه الافعال التي تخالف كل القيم الانسانية والاخلاقية الدينية” , غير انه اعتبر الحادث فردي و لا يعبر عن حالة عداء من الغرب للاسلام

    *** متابعة للقضية وتوكيل محام المانى : كشف الدكتور “عصام عبد الصمد” رئيس اتحاد المصريين بأوروبا، أن الاتحاد اتفق مع “طارق الشربيني” شقيق الضحية علي متابعة القضية، بتوكيل محام ألماني للمطالبة بحقها، مشيراً إلى أن الداخلية الألمانية وافقت على إرسال كل المعلومات المتعلقة بالقضية للاتحاد.

    *** مااتخذه النائب العام المصرى : أمر المستشار عبدالمجيد محمود‏,‏ النائب العام بفتح تحقيق موسع حول حادث قتل السيدة مروة الشربيني‏,‏ وقد كلف سيادته المستشار المحامي العام‏‏ الأول بالسفر إلي ألمانيا لمتابعة التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية الألمانية‏,‏ والإطلاع علي الإجراءات التي اتخذت‏.‏

    وقد أكد النائب العام الألماني ـ خلال اتصاله مع عبدالمجيد محمود ـ أن حق المواطنة المصرية مروة الشربيني لن يضيع‏,‏ وان النيابة الألمانية تبذل جهودها لإنهاء إجراءات التحقيقات‏,‏ وسوف يتم إحاطة موفد النيابة في مصر بكل التفاصيل الخاصة بالتحقيقات التي تمت في هذه القضية‏.‏

    كما قال المستشار عبدالمجيد محمود‏:‏ إن هناك متابعة مستمرة لحادث قتل السيدة مروة الشربيني‏,‏ وبالتنسيق مع وزارة الخارجية‏,‏ والسفارة المصرية في برلين‏.‏

    جدير بالذكر ان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قد أكد “أن النيابة العامة في ولاية سكسونيا قد وجهت للمواطن الألماني المعتدي على مروة تهمة القتل العمد وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة عليه وهي السجن مدى الحياة دون منح حق العفو”.

    *** الخشية من تبرئة المتهم بادعاء اختلال عقله : استنكرت دوائر حقوقية وشعبية جريمة القتل , وقد حذرت هذه الدوائر من أي محاولة لإغلاق ملف هذه القضية بادعاء أن القاتل مختل عقليا.

    وعما يثار حول أن القاتل شخص غير طبيعى ويعانى من مشكلات نفسية، قال السفير الألمانى إنه مواطن عادى، وفى كل مجتمع هناك مجموعات تعانى من حالة من العزلة قد تدفعها لارتكاب جرائم ضد الآخرين، ولكن هذا لا يعنى التأكيد على أنه شخص غير طبيعى، وأضاف أن التحقيقات ستكون قيد المحاكم الألمانية وسينال القاتل جزاءه العادل.

    *** اراء السادة المسئولين الالمان : أدانت الحكومة الألمانية بشدة مقتل الصيدلانية المصرية على يد متطرف عنصرى , وقد قال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ادانتها بشدة العداء للإسلام وللأجانب فضلا عن انها أعربت عن تعازيها الشخصية للرئيس المصري حسني مبارك في لقاء على هامش اجتماعات مجموعة الثماني في لاكويلا بإيطاليا.

    كما اعرب وزير العدل بولاية سكسونيا الألمانية التي شهدت جريمة القتل عن خالص عزائه باسمه وباسم حكومة الولاية، في مقتل المواطنة المصرية، وشجب بشدة هذا الحادث، مشيرا إلي أنه ترك ألما عميقا لديهم وأصابهم بالصدمة خاصة في ضوء حدوثه في ساحة المحكمة

    فى هذا السياق اكد السفير الالمانى في بيان صادر عن السفارة الألمانية بالقاهرة على أن هذه الجريمة الغريبة والدخيلة على الشعب الألماني هي الآن بين يدي القضاء الألماني ولن تمر دون عقاب رادع يقتص من مرتكبها، الذي لا يمثل غالبية الشعب الألماني، الذي يكن كل حب واحترام وتقدير للمصريين والمسلمين ، ويؤمن في الوقت نفسه بحرية الأديان والعبادة ويكفلها ويضمنها لكل شخص يقيم في ألمانيا .

    وأوضح أن الحادث عمل فردى، ولا ينبغي لنا أن نسمح لمثل هذه الأعمال بتعكير صفو العلاقات والصلات المتميزة بين مصر وألمانيا على مختلف الأصعدة، خاصة وأنه في ألمانيا يعيش مئات الآلاف من المصريين بل والملايين من العرب والمسلمين يعيشون جنب إلى جنب مع المواطنين الألمان ، ويمارسون شعائرهم الدينية في إطار الحريات التي يكفلها الدستور الألماني لكل من يقيم في الوطن الألماني

    *** عقاب وتعويض : أكد الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب عدم التنازل عن حق الشهيدة مروة الشربيني وخوض المعركة القضائية حتي النهاية لضمان عدم ضياع الحقوق
    وقد استعرض سيادته الدفوع القانونية في القضية من خلال مذكرة أرسلها إلي فريق الدفاع المصري الذي سافر إلي ألمانيا لمتابعة سير التحقيقات في النيابة العامة الألمانية‏,‏ وكذلك نظر القضية أمام القضاء الألماني

    من جانب اخر صرح وزير العدل في حديث مع السفير المصري في برلين إن في الولاية قانونا لتعويض الضحايا ويجري حاليا دراسة الحقوق المدنية لأسرة المجني عليها الزوج والطفل لتحديد حجم التعويض المادي المناسب وصرفه في أسرع وقت ممكن‏.‏

    *** اراء مختلفة فى الجريمة : يرى الأستاذ طارق حمو ان السيدة مروة الشربيني لو كانت قد اختارت الصبر وقررت كظم غيظها أثناء تعرض الشقي الألماني لها وإصراره على احتلال مكان ابنها في الأرجوحة لما كان جرى الذي جرى .. ولما كانت القضية تطورت إلى ( اهانة الحجاب) والتعرض للدين الإسلامي ومن هناك إلى النيابة والمحاكم وصولاً إلى النهاية المفجعة الحزينة ..

    قتلت سيدة ألمانية في اليمن بحجة التبشير الديني ؟ قتلها من أراد إرضاء الله ورسوله ؟ علماً بان الفتاة كانت تعمل بجمعية إنسانية .. لنفترض أن هذه الفتاة كانت تعمل على التبشير بدينها ؟علماً بان أهل القتيلة نفوا ذلك نفياً قاطعاً.
    سؤال لماذا يسمح الغرب ( الكافر) للمسلمين بالقيام بعمليات التبشير الديني وفي كل يوم يتفاخرون بأن مليون نصراني قد تحول إلى الدين الإسلامي ؟ .. لماذا لا نسمح نحنُ المسلمين بذلك ؟ أليس ديننا أفضل الأديان ؟ ففيما الخوف ؟
    لماذا الغرب يبني الجوامع والمساجد والحسينيات ويفتح معاهد للدراسة ؟ بينما نحنُ لا نفكر أبداً في أن نضع حجراً للأساس في بناء دور للعبادة لمن هم على غير ديننا ؟
    لماذا نقطع رؤوسهم في بلادنا بينما المسلمون يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على أقل من هكذا مسألة ؟ هل هناك جواب ؟
    أليس الإسلام دين الرحمة والآخرين دينهم دين ضلال وكفر وأحفاد قردة وخنازير ؟
    هل هناك تمييز ضد المسلمين في الغرب ؟ ….

    كان بإمكان السيدة مروة الشربيني وهي المتعلمة المتنورة أن تبتعد عن الحشاش الذي اعترض طريقها وحمل لها الموت لكن الإباء والشعور النرجسي والحس بالمظلومية والذي غرستها تنظيمات الإسلام السياسي دفعها إلى المضي قدما والدخول مع شاب مخمور والنتيجة أن عائلة صغيرة تحطمت على يد احد الأشقياء بينما وجدت منظمات الإسلام السياسي قصة جديدة عن مظلومية المسلمين في الغرب تلوكها لفترة أخرى من الزمن .
    ثم ما هو الذي دفع السيدة مروة لكي تقبل تحدي احد الأشقياء الفاشلين وتمضي في نزاله في صالات المحاكم وتطلب منه مبلغاً كبيراً وهو المفلس .
    لو تحلت السيدة مروة بقدر من المرونة والتسامح .. لعرضت عن التشاجر مع شخص من أرباب السوابق , لكن يبدو أنها كانت من الثائرات اللواتي يبحثن عن القضايا لنصرة الأمة والذود عن حياضها .. ولتلفت انتباه الرأي العام وتحويل القضية العارضة الى عداء صريح للإسلام والمسلمين .

    كما يرى أ/ صلاح الجوهرى (الحوار المتمدن 8/7/2009) ان هذه الجريمة هي بسبب عدة عوامل كونتها العقيدة الإسلامية الرافضة والمكفرة لكل من حولها وهي من تبعات 11 سبتمبر بلا شك. ولعل منذ 11 سبتمبر إلى الآن وحملة العداء على الإسلام في تنامي مستمر. ولا نعيب على الغرب بل على الإسلام ذاته فأصبح الضوء مسلط على كل جالية إسلامية ومشكوك في أمورهم لأنهم ببساطة يؤمنون بمعاداة الغرب وأن قتل وإهدار دم غير المسلم واجب والتزام ديني يقدر عليه مسلمون ويؤجله مسلمون آخرون، ينفذه مسلمون ويباركه مسلمون أخرون، يعلنه مسلمون ويموله ويشجعه مسلمون آخرون. أي أن العداء للغرب هو متأصل في كل المسلمين وأن أي تجمع إسلامي في الغرب يعد خليه كامنة تنتظر الفرصة للإنقضاض. باختصار بعد الحادي عشر من سبتمبر سقط القناع عن الإسلام وظهر بوجهه القبيح الذي لا يمكن أن يتجمل طالما أن القرآن والحديث هما المنبع الرئيسي له.

    اما أ/ كرم جبر فيرى أن حادث القتل لا يجب اختزاله في الحجاب، حيث خطأ البعض إذا جعلوا الحادث فرصة لإشعال الفتنة بين الشرق والغرب أو بين المسلمين والأجانب، لأن قاتل مروة شخص روسي عنصري متطرف جاء من أحياء الفقر والكراهية والعنصرية ولا يمت أبدًا للمجتمع الألماني الراقي الذي يضم عشرات الآلاف من المصريين والمسلمين، ويعيشون فيه متمتعين بجميع الحقوق والمزايا فعشرات الآلاف من المحجبات يعشن في أوروبا دون أن يعترض سبيلهن أحد، ويتمتعن بحقوق ومزايا لا يتمتعن بعُشرها في كثير من الدول العربية والإسلامية حيث تعيش المرأة كمخلوق «درجة ثانية» تحت رحمة المتطرفين من أبناء دينها الذين لا يقلون عنفًا وقسوة عن الإرهابي الروسي.

    الخاتمة

    ماسبق وتقدم ردود الافعال ازاء مقتل الصيدلانية مروة الشربينى بالمانيا , غير انه وعلى العكس من ذلك تماما اختفت ردود الافعال وتوارت حيال الجرائم الارهابية التى ارتكبت ولاتزال بحق الاقباط حيث لم نجد ذات المجلس قد قام بتسمية احد الشوارع باسم عم نصحى شهيد اقباط الاسكندرية او قام احد المسئولين باستقبال او حضور الصلاة على جثمان احد ضحايا الاقباط

    اما نواب برلماننا الاجلاء فحيث وجدت الفضائيات ووسائل الاعلام وجدوا وكان لهم الحضور القوى والصوت الجهورى العالى لكن سرعان ماتختفى طلعتهم البهية من الساحة مع الجرائم التى تطال الاقباط وهم الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها عند رقصة الاخلاق التى رقصتها دينا بحفل مدرسى وكأن الامن القومى قد بات مهددا من تلك الرقصة وليس من الحوادث الارهابية ضد الاقباط

    حتى فضيلة شيخ الازهر وعلماء الدين الافاضل لم نسمع او نقرا لاى منهم ثمة اى ادانة على تلك الجرائم او توضيح انها لاتتفق وعدالة وسماحة الاسلام مع تاييد ذلك بالايات والاحاديث لكن الواضح ان حرمة الدم لديهم هى للمسلم فقط دون غيره

    اما عن العدالة فعلى الرغم من هذا الكم الهائل من القتلى والمصابين فلم يتم ادانة مجرم واحد والحكم عليه بالاعدام , بل والمؤسف ان دعوى التعويض فى احداث الكشح قد تم رفضها ويرجع الفضل فى ذلك الى قضاء مخترق من قبل الجماعات الاسلامية المتشددة فضلا عن سلوكيات تعامل للامن مع الاقباط اقل مايقال عنها انها لاتليق حين يعمد الى ترك الجناة الحقيقيين ويقبض على غيرهم من الابرياء ليصير الافراج عنهم فيما بعد لعدم كفاية الادلة , ولاينسى فى طريقه ان يقبض ايضا على بعض افراد الاسر القبطية ليصيروا فى قبضته بمثابة اداة الضغط والمساومة عند الافراج عنهم مقابل تنازل المجنى عليهم عن حقوقهم , وفى موقعة دير ابوفانا مثالا على ذلك حيث تم اجبار الرهبان على تعديل اقوالهم مقابل الافراج عن المقاول القبطى من تهمة قتل العامل المسلم بالرغم من تقرير الطب الشرعى الذى اثبت ان الرصاصة اصابته من على بعد من خارج الدير , فضلا عن عدم تواجد المقاول من الاصل بالدير اثناء الغزوة البربرية عليه

    اما عن حرية العبادة فحدث ولاحرج فقد سبق ان أكد وزير الداخلية الألمانى، أن هناك ٣ ملايين مسلم يعيشون فى ألمانيا ويحصلون على حقوقهم العقائدية كاملة ، رغم أن الخبرات الألمانية مطبوعة فى جوهرها بطابع الكنائس المسيحية. قال ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها بجامعة القاهرة، تحت عنوان «التعايش بين الأديان فى ألمانيا وأوروبا» قبل حادثة مروة بعدة اسابيع

    كما أوضح ايضا أن ألمانيا تقوم بتدريس التربية الدينية الإسلامية فى المدارس العامة، إلى جوار تدريس الديانتين المسيحية واليهودية

    لاحظوا يااحبائى غرباء فى وطن غريب تمنح لهم حرية العبادة كاملة مع بناء دور العبادة الخاصة بهم دون تضييق , اما فى مصر المحروسة فمن المؤسف ان التشريع الوحيد المتخلف من حقبة الاحتلال العثمانى البغيض بالقرن 18 هو الذى يحكم بناء الكنائس دون المساجد وهو المسمى بالخط الهمايونى (شروط العزبى باشا ) , وعندما يصدر الترخيص بقرار جمهورى لبناء كنيسة بعد معاناة عشرات السنوات يحق للامن ان يأت ويجعل من هذا الترخيص حبرا على ورق بالعبارة الشهيرة ( عدم الموافقة لدواع امنية) . يحدث ذلك بالقرن 21 حيث السموات المفتوحة والفضائيات والنت بعصر الحرية وحقوق الانسان . فهل يليق ذلك مع المواطنين الاصلاء للوطن ؟ !!! ..

    سلم لى على المواطنة والحرية والمساواة .. وفى طريقك ياولدى لاتنس ان تسلم لى على دولة المؤسسات والقانون والدستور , وكمان دولة العلم والايمان .. وسلم لى .. سلم

    بيد ان التساؤل المنطقى الذى يطرح نفسه : هل كان لتلك الغضبة وهذا الهياج ان يكونا لو كانت الضحية سافرة دون حجاب او قبطية ؟!!!

    لقد خلفت حادثة الازهر والحسين ضحية فرنسية طالبة , كما خلفت حادثة الاقصر قتلى سياح كثيرين لم يقتصر الارهاب على قتلهم وترويعهم وانما التمثيل بجثثهم بصورة يأباها الضمير الانسانى وتتنافى مع كل الشرائع السمائية والارضية , يضاف لذلك آلعمل آلأجرامي آلذي تم منذ بضعة ايام بتفجير ستة من دور آلعبادة للمسيحيين في آلعراق (بغداد واfلموصل ) راح ضحيته آلعشرات مثل آلسيدة مروة , فضلا عن احداث اضرار بمبانى وسيارات مجاورة للكنائس ؟

    فى كل هذه وتلك لم نجد تلك الثورة وهذا الهياج من قبل دول واهالى الضحايا . فبماذا يفسر ذلك ؟!!!

    على ان ماشد انتباهى تخوف البعض من غلق ملف الاتهام بدعوى اختلال عقل المتهم مما دفع ببسمة لكى تتسلل الى شفتى على استحياء ولولا جلال الموقف لضحكت بملئ شدقى , ذلك ان الاختراع مصرى ولايستقيم ان تباع المياه فى حارة السقايين . !!!

    المختل الالمانى ( صايع ضايع ) ومفلس , لو كانت الفقيدة قد استخدمت الحكمة بالابتعاد عنه لجنبت اسرتها الانهيار وطفلها اليتم وشبابها الموت , لكن الواضح ان النعرة الدينية كانت سيدة الموقف فكان ما كان

    ولعل ذلك يوضح اهمية تعاليم كتابنا المقدس العظيمة :

    لايغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير ( رو 21:12) … مخافة الرب بغض الشر ( ام 13:8) … حد عن الشر واصنع الخير . اطلب السلامة واسع وراءها ( مز 14:34) … الذكى يبصر الشر . الاغبياء يعبرون فيعاقبون ( ام 12:27)

    اما عن مختل العقل المصرى وليكن مختل الاسكندرية مثالا , فقد قام بمهاجمة خمس كنائس باحياء مختلفة تبعد كل منها عن الاخرى بعديد الكيلومترات . يدخل الكنيسة ويعمل سلاحه الابيض فيمن يتوسم ان يكون ضحيته ثم يخرج الى غيرها , وعند مقاومة شباب كنيسة القديسين له والتى قتل فيها عم نصحى يتصدى لهم امن الكنيسة ويهدد باطلاق النار عليهم الى ان يتمكن المجرم من الفرار , بما يدعو للتساؤل عن المهمة الحقيقية لامن الكنائس ؟!!!

    ولعل مايدعو للدهشة والغرابة عن ذاك المختل الذى يتعرف على اهدافه بكل سهولة ويسر , ومتى صادف فى طريقه مسجدا رد اليه عقله ليدرك انه بيت من بيوت الله ومع اجتيازه يعاوده الاختلال ثانية , ولكى تتكامل الصورة ياتى المسئول الكبير ليلقى علينا بيانه الهام : ان الحادث فردى وقد قام به مختل عقليا . ولاحظوا ان ذلك قد قيل ولم يتم القبض بعد على المختل ومن ثم الكشف على قواه العقليه . !!!

    ياكبار مسئولينا ال



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر