القس احمد والشيخ رشيد
كتبهاميخائيل الاقصرى ، في 27 مايو 2009 الساعة: 15:54 م
|
المتنصًرون الاقبــاط
قام الإعلامي المتنصر / رشيد المغربي بفتح قضية المتنصرين ومشاكلهم مع المجتمع في الحلقة الأخيرة يوم الخميس 21-5-2009 علي برنامج سؤال جريء في قنــاة الحيــاة وحدثت مواجهة علي الهواء بين المتنصرين والمسيحين فيما يخص قضية المتنصرين ومشاكلهم مع المجتمع المسيحي في برنامج رشيد المتنصر-المتنصرين بين التحدي والمسئولية
وظهر معه القس المتنصر / أحمد ضيف للحلقة … وشرح القس أحمد ماهية الأدوات التي يجب إتباعها من أجل مساعدة مجتمع المتنصرين وكيفية التعامل معم .
ورغم كتم أنفاسنا عندما وجدنا بطلنا رشيد يقدم التبريرات علي بعض تصرفات الكنيسة إلا انة أثلج قلوبنا عندما قال أنا منكم ولكن أحاول أن اكون محايد حتي لا اكون مع طرف ضد طرف.
ومع كم الرسائل التي ترسلها كل منظمات حقوق الانسان ومواقع المتنصرين ورسائل شخصية مليئه بكم من المشكلات التي تتعلق بالمجتمع الاسلامي المصري والنظام الحاكم
وبسبب تداخل الافكار وتشابك العواطف نريد توضيح وتحديد مطالب المتنصرين من الكنيسة القبطية المصرية بطوائفها الثلاث
1 - الأعتراف الرسمي بالمتنصرين أبناء للكنيسة
2- إستخراج شهادات معمودية بأسمائهم المسيحية (حسب رغبة المتنصر في الإعلان) 3 - مطالبة الكنائس كمؤسسات دينية معتمده من الدولة بالإعتراف بأوراقها 4 - دعم المحتاجين من المتنصرين (إذا كانوا في إحتياج بالمال أو البحث عن وظيفة) 5 - التنبيه علي الشعب المسيحي بكيفية التعامل مع المتنصرين بشكل جيد ومسيحي بالتشجيع وعدم الإحتقار أو الإفراط في الترحيب . 6- الموافقة علي زواج المتنصر من المسيحية والعكس 7- تحريم ومحاكمة من يقوم بــ طرد المتنصرين من الكنائس وإنزال العقوبة الكنسية بالشلح والإيقاف علي أي راعي كنيسة يفعل هذا فعدم تنفيذ هذه المطالب هو مكمن المشكلة الحقيقية وهو ما جعل بعض المتنصرين يقومون الحمله العالــــمية لوقف التبشير طالما لايعترف بالمتنصريين مع شحن وغضب داخل المتنصرين من الكنيسة وحالة غليان غير مسبوقة في التاريخ من بعض رجال الكهنوت وقيادات الكنائس ..وهذا راجع لأن من يقومون بالتبشير ومن ثم عدم الإعتراف يخالفون المنطق الذي يقول أن من يبشر بدينه عليه أن يعترف بمن أمن ويتلمذه ويعمده دون تسلط أو تعالي أو تكبر أو إحتقار له ولماضيه ..ورغم ان بعض المتنصرين أيضا قاموا بعمل كيانات و كنائس إن كانت صغيره فهذا عائد علي عدم الإعتراف بهم من قبل الجميــع وعدم إحساسهم بالإندماج وإنفتاح الاخر عليهم سواء المختلف عنهم ف يالدين أو المختلف عنهم في الظروف .
ورغم أن كيانات وجيتوهات المتنصرين علي مستوي العالم هو امر صحي ولكنه يشكل خطر داهم في المستقبل علي المجتمع المسيحي بأكمـــله لان خروج أجيال من المتنصرين تكن العداء للكنيسة وغير المعترفين بهم يشكل هدف للأخر وإستغلالةه أسوء إستغلال وهو ما ناقشه السيد رشيد المغربي في الحلقة الأخيرة
ولذلك نرجو من الكنائس بطوائفها الثلاث سرعه الإعلان عن الإعتراف الرسمي بالمتنصرين ومطالبة الدول بهذا . لمشاهدة الحلقة تفضل بالدخول علي هذا الرابط |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














المتنصًرون الاقبــاط









