ان ما حدث فى قرية اطفيح لهو مهزلة من مهازل الزمن بعد عهد الحريات ولهو وصمة عار على الاسلام والمسلمين وهى اشارة حمراء لكل اللمصريين ان التطرف الاسلامى لازال موجود يرتع فى زوايا مصر لينتهز الفرصة للخروج من مخبأة لكى يدمر الاخضر واليابس فى مصر واننى اتذكر حادثة الدكتورة مروة عندما قامت الدنيا ولم تقعد فى استهجان هذة الصورة المزرية فى الغرب عن كيفية قتلها ولم يتكلم ايامها فتحى سرور المخلوع عن مئات الاقباط الذين ذهبوا ضحية هدم الكنائس او الدفاع عن بنائها يا اولى الالباب وانى اتذكر ايامها أكد وزير الداخلية الألمانى، أن هناك ٣ ملايين مسلم يعيشون فى ألمانيا ويحصلون على حقوقهم العقائدية كاملة ، رغم أن الخبرات الألمانية مطبوعة فى جوهرها بطابع الكنائس المسيحية. قال ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها بجامعة القاهرة، تحت عنوان «التعايش بين الأديان فى ألمانيا وأوروبا» قبل حادثة مروة بعدة اسابيع
كما أوضح ايضا أن ألمانيا تقوم بتدريس التربية الدينية الإسلامية فى المدارس العامة، إلى جوار تدريس الديانتين المسيحية واليهودية
لاحظوا يااحبائى غرباء فى وطن غريب تمنح لهم حرية العبادة كاملة مع بناء دور العبادة الخاصة بهم دون تضييق , اما فى مصر المحروسة فمن المؤسف ان التشريع الوحيد المتخلف من حقبة الاحتلال العثمانى البغيض بالقرن 18 هو الذى يحكم بناء الكنائس دون المساجد وهو المسمى بالخط الهمايونى (شروط العزبى باشا ) , وعندما يصدر الترخيص بقرار جمهورى لبناء كنيسة بعد معانا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ